1
عَابثٌ أَنت
حِينَ وَعدتَني بالبَقاء ، ولم يَبقَ سِوىٰ وَعدك الذي شَهدَ رَحيلك ..
عَابثٌ أَنت
حِين جعَلتنِي أَعتادُ دِفئ دَقائِقي مَعك ، و ها أَنا أَرتجفُ مِن شِدّة صَقيعِ الفُراق
عَابثٌ أنت
حِين أَوهمتَني أَنك نِصفِي الآخر كَما يُقال ، وأَيقَنت بَعد إِستيقَاظي مِن كَابُوس حُبك المَرير أَن الرَّب لٱ يخلقُنا ناقصِين ..
عَابثٌ أَنت
حِين إِدّعيت إِنصاتَك لِي ولثَرثَرتي ودمُوعي وكُل مافيّي ، وبكُل برُود هَا أَنا أُثرثر عَنك لغَيرك ..
عَابِثٌ أَنت
حِين كذَّبتْ ما كَنّه لَك كِياني ، والحُب الذي حَملَته لَك رُوحي ، وأَضحىٰ كُل ذلك هَباءاً منثُوراً فِي حَقل الضَياع ..
عَابثٌ أَنت
حِينَ أَنسيتَني مَاهيّتي التي أَستذكرُها فَقط برفقَتك وجَانبك .
عَابثٌ أَنت
وكُنت أَجهَل سَبب عَبثك فِيّي ، رُغم أَنني أَعطيتُك مِيثاق وفاءٍ أَزليّ .