Go to channel

.ازهـاݛُ.

92
‏وأما حياتك هي الأوانٌ، فلوّنها كما تشـاءَ. لا ترتجي من الأزهار سِحرًا، كن أنت الإغـراءَ. وكيف تهوى محبوبًا، وأنت بذاتِك الهوى والبهـاءَ. وعهدتك الصقيعُ، فكيف من البرد تخشى العَنـاءَ. وأنت نور الشمسِ، وغيرُك ما كان إلا شمعة في الخفـاءَ.