Перейти в канал

- درابينَي .

129
هَا قَد عَاد الشِتَاء مَرةً أُخرى؟ أنا لازلتُ مُنتظر بـ نَفس المَكان الذي تَعرفنا به بتلك الصُدفه التَي قَابلتك بها لكِي أُمسك يداك ونَستمع الى الأغَاني ونَتأمل السَماء معًا سئمتُ مِن البُعد كفانا بُعد؟