Перейти в канал

چاوكلبيً

347
‏ذابت بين يدي كأنها تخلت عن عقلها، كأن أنوثتها قررت تسلمني القيادة، وكل ما في جسدها يصرخ: “امضِ بي أكثر…” أسحبها بلطف للسرير، خطواتنا مثقلة بالشوق، تلتصق بي أكثر، كأن بيننا جوعًا لم يشبع منذ عمر. أستلقي بجانبها، أمرر أصابعي على رقبتها، أغرس قبلة خلف أذنها، ثم أترك لساني يلامس جلدها برفق، أشعر بقشعريرة تسري فيها، وصوتها يهرب من بين شفتيها. أزيح شعرها عن كتفها، وأبدأ بنقش قبلاتي عليه، ثم أنزل ببطء، لا أسرع… أريدها أن تشعر بكل تفصيلة في لمس شفاهي، يدي ما زالت تستكشف، تتنقل بين صدرها وخصرها، بين تموجاتها وارتعاشاتها، تغلق عينيها بقوة، وتشهق باسمي بصوت يكاد يشعل الغرفة. تتشبث بي، بأصابعي، بأحضان صدري، تطلب دون كلمات، وتجيب دون حروف، حتى إذا وصلنا لقمة الجنون، توقفت اللحظة… وتنفسناها معًا، بصمتٍ يفوق ألف اعتراف.