1
أنا ورقةُ شجرٍ ؛
همّها الوحيد ألّا تسقطَ
و تُدهَس.
لكنّها تعلمُ أنّها إذا سقطَت بينَ يديكَ
ستُحييها من بعدِ الذّبول.
و ليس لها أحدٌ غيركَ
في هذا العالم.
فترجوكَ أن تُبقيها بينَ يديكَ
و تحتَ ظلّكَ
تمنعُها من الوُقوعِ بسببِ
الرّياحِ القويّة التي تريدُ الإحالةَ
بينها و بينكَ.
أنتَ أملُها الوحيد.
يا صاحبيَ الغائب!