Перейти в канал

لگـــࢪم.☻︎

1
في عهدِ سيّدنا سليمانَ -عليه السلام- لم تكن الملكة بلقيس ترتدي لباسًا قصيرًا "وكشفت عن ساقيها" واعتقادي أنّ اللباسَ الطويلَ لا يكونُ إلا للغنيات والأميرات والملكات! وفي زمنِ الجاهليةِ في عهدِ رسولِ الله -صلواتُ الله وسلامُه عليه- قبل بعثتِه؛ حيث كانت المروءةُ والغيرة غالِبة على رجالِهم وإن كانوا كفرة (كأبي جهلٍ وأبي لهب) كانَ تبرّج المرأة بملابسَ ساترة ولم يكن يظهرُ منها سوى النحرُ والظفائرُ والقدمين والخلخال! وفي زمنٍ ليس بالبعيدِ في أوروبّة كانت المرأةُ الأرستقراطية لا ترتدي إلا الفساتينَ الطويلة وكانت علامةَ بذخٍ وغنًى ويستحيلُ أن تظهرَ المرأةُ بتنانير قصيرة! وكان اللباسُ الفاضحُ والقصيرُ يقتصرُ على بعضِ النساءِ الفقيرات اللواتي يمتهنّ الرقص في الملاهي والبارات لجلبِ قوتِ يومهنّ! وفي بلادِ العروبةِ والعزّة كانت الفقيرةُ تأبى على نفسِها أن تبيعَ عظامَها ولو بمالِ الدنيا وتجوع وتموتُ ولا تأكلُ بعرضِها وجسمِها! وكانت المرأةُ قبل الاستعمارِ في "حايكٍ" يغطيها حتى إنّهن ما كنّ يكشفن عن وجوههنّ! وكنتُ وأنا صغيرةٌ إذا ذهبتُ لباديةِ والدي رأيتُ النّساء بلباسٍ ساترٍ سابغٍ عبارة عن تنورة طويلة و"تادالت" تغطي الرأس وتنسدل على نصف الجسد! وإذا مرّ مارٌّ من الرجال خمّرن وجوههنّ استحياءً وإذا مرّ الرجلُ تكلّف النحنحة حتى يعلمن بذلك ليتجنبن ويخمرن احترامًا لأهل هؤلاء النّساء متزوّجات وغير متزوّجات! المرأةُ عندنا عند أهل المروءةِ والغيرةِ غنيّةٌ بعزّها وترفعها وكرامتها وبنتُ أكارمَ وإن كانت من أفقرِ الفقراء؛ والغنيّةُ مادِّيا عندنا في الإسلامِ فقيرةٌ إلى الله! ومن افتقرَ إلى الله فهو الغنيُّ في كلّ الأحوال والغنى غنى القلوبِ لا الجيوبِ! #خديجة_علي_أحمد🌸 #عفـةونقـاء💜💎