1
دُعاء الإمام الكاظِم (ع) في يوم الاثنين
مرحباً بخلق الله الجديد ، وبكما من كاتبين وشاهدين ، اكتبا : بسم الله ، أشهد أن لا إله إلاّ الله ، وأشهد أنّ محمّداً عبده ورسوله ، وأشهد أنّ الإسلام كما وصف ، وأنّ الدين كما شرّع ، والقول كما حدّث ، وأنّ الكتاب كما أنزل ، وأنّ الله هو الحق الـمبين ، حيّا الله محمّداً بالسلام ، وصلى الله عليه وآله .
اللَّهُمَّ ما أصبحت فيه من عافية في ديني ودنياي ، فأنت الذي أعطيتني ورزقتني ووفّقتني له ، وسترتني ، فلا حمدَ لي يا الهي في ما كان منّي من خير ، ولا عذر لي فيما كان مني من شر ، اللَّهُمَّ إني أعوذ بك أن أتّكل على ما لا حمد لي فيه أو مالا عذر لي منه .
اللَّهُمَّ إنّه لا حول ولا قوّة لي على جميع ذلك إلاّ بك ، يا من بلغ أهل الخير بالخير وأعانهم عليه ، بلّغني الخير وأعنّي عليه .
اللَّهُمَّ أحسِن عاقبتي في الأمور كلّها ، وأجرني من مواقف الخزي في الدنيا والآخرة ، إنّك على كل شيء قدير .
اللَّهُمَّ إنّي أسألك موجبات رحمتك ، وعزائم مغفرتك ، وأسألك الغنيمة من كل برّ ، والسلامة من كل إثم ، وأسألك الفوز بالجنّة ، والنجاة من النار .
اللَّهُمَّ رضّني بقضائك حتّى لا أحب تعجيل ما أخّرت ، ولا تأخير ما عجّلت عليّ ، اللَّهُمَّ اعطني ما أحببت ، واجعله خيراً لي ، اللَّهُمَّ ما أنسيتني فلا تنسني ذكرك ، وما أحببت من شيء فلا أحب معصيتك .
اللَّهُمَّ امكر لي ولا تمكر عليّ ، واعنّي ولا تُعِن عليّ ، وانصرني ولا تنصر عليّ ، واهدني ويسّر لي الهدى ، واعنّي على من ظلـمني حتّى أبلغ فيه ثأري ، اللَّهُمَّ اجعلني لك شاكراً لك ذاكراً لك محبّاً لك راهباً ، واختم لي منك بخير .
اللَّهُمَّ إنّي أسألك بعلـمك الغيب وقدرتك على الخلق ، أن تحييني ما كانت الحياة خيراً لي ، وإن تتوفّاني إذا كانت الوفاة خيراً لي ، وأسألك خشيتك في السر والعلانية ، والعدل في الرضى والغضب ، والقصد في الغنى والفقر ، وأن تحبّب إليّ لقاءك في غير ضرّاء مضرّة ، ولا فتنةٍ مضلّة ، واختم لي بما ختمت به لعبادك الصالحين ، إنّك حميد مجيد وصلى الله على محمد وآله وسلّم ) .
الـمصدر : كتاب ضياء الصالحين
🌹🌹🌹🌹🌹🌹
الزيارة في يوم الإثنين
يَوْم الاثنينِ وَهُوَ بِاسْمِ الحسنِ وَالحُسينِ (عليهما السلام)
زِيارةُ الحَسَنِ (عليه السلام)
اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَابْنَ رَسُولِ رَبِّ الْعالَـمينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَابْنَ اَميرِ الْـمُؤْمِنينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَابْنَ فاطِمَةَ الزَّهْراءِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا حَبيبَ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا صِفْوَةَ الله،ِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا أَمينَ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا حُجَّةَ الله،ِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا نُورَ الله،ِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا صِراطَ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا بَيانَ حُكْمِ الله،ِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا ناصِرَ دينِ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا السَّيِدُ الزَّكِي،ُّ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الْبَرُّ الْوَفِيُّ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الْقائِمُ الأَمين،ُ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الْعالِـمُ بِالتَّأْويل،ِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الْهادِي الْـمَهْدي،ُّ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الطّاهِرُ الزَّكِيُّ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا التَّقِيُّ النَّقِيُّ، السَّلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الْحَقُّ الْحَقيقُ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الشَّهيدُ الصِّدّيقُ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا اَبا مُحَمَّد الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ وَ رَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ .
زِيارة الحُسَينِ (عليه السلام)
اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَابْنَ رَسُولِ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَابْنَ اَميرِ الْـمُؤْمِنينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَابْنَ سَيِّدَةِ نِساءِ الْعالَـمينَ، اَشْهَدُ اَنـَّكَ اَقَمْتَ الصلاةَ وَ آتَيْتَ الزَّكاةَ وَاَمَرْتَ بِالْـمَعْرُوفِ وَنَهَيْتَ عَنِ الْـمُنْكَرِ وَعَبَدْتَ اللهَ مُخْلِصاً وَجاهَدْتَ فِي اللهِ حَقَّ جِهادِهِ حَتّى أتاكَ الْيَقين،ُ فَعَلَيْكَ السَّلامُ مِنّي ما بَقيتُ وَبَقِيَ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ وَعَلى آلِ بَيْتِكَ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ، اَنَا يا مَوْلايَ مَوْلىً لَكَ وَلآلِ بَيْتِك،َ سِلْـمٌ لِـمَنْ سالَـمَكُمْ وَحَرْبٌ لِـمَنْ حارَبَكُم،ْ مُؤْمِنٌ بِسِرِّكُمْ وَجَهْرِكُمْ وَظاهِرِكُمْ وَباطِنِكُمْ لَعَنَ اللهُ اَعْداءَكُمْ مِنَ الأَوَّلينَ وَالاْخِرينَ وَاَنـَا أبْرَأُ اِلَى اللهِ تَعالى مِنْهُمْ يا مَوْلايَ يا اَبا مُحَمَّد، يا مَوْلايَ يا اَبا عَبْدِ اللهِ هذا يَوْمُ الْإِثْنَيْنِ وَهُوَ يَوْمُكُما وَبِاسْمـِكُما، وَاَنـَا فيهِ ضَيْفُكُما فَاَضيفاني وَاَحْسِنا ضِيافَتي فَنِعْمَ مَنِ اسْتُضيفَ بِهِ اَنْتُما وَاَنـَا فيهِ مِنْ جِوارِكُما فَاَجيراني فَاِنَّكُما مَأْمُورانِ