Перейти в канал

لگـــࢪم.☻︎

1
وفاته ع😢💔 تفسير علي بن إبراهيم: أبي، عن إسماعيل بن همام، عن أبي الحسن صلوات الله عليه قال: لما حضر علي بن الحسين الوفاة أغمي عليه ثلاث مرات فقال في المرة الأخيرة: الحمد لله الذي صدقنا وعده، وأورثنا الأرض نتبوأ من الجنة حيث نشاء فنعم أجر العاملين، ثم مات. - بصائر الدرجات: أحمد بن الحسن بن فضال، وأحمد بن محمد معا، عن ابن فضال عن ابن بكير، عن زرارة قال: سمعت أبا جعفر يقول: كانت لعلي بن الحسين ناقة قد حج عليها اثنين وعشرين حجة، ما قرعها بمقرعة قط، قال: فجاءت بعد موته، فما شعرت بها حتى جاءني بعض الموالي فقال: إن الناقة قد خرجت فأتت قبر علي بن الحسين فبركت عليه ودلكت بجرانها وترغو فقلت: أدركوها فجاؤوني بها قبل أن يعلموا بها أو يروها فقال أبو جعفر: وما كانت رأت القبر قط. بيان: جران البعير بالكسر مقدم عنقه من مذبحه إلى منحره. - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد، عن البرقي، عن ابن أبي عمير، عن حفص بن البختري عمن ذكره، عن أبي جعفر قال: لما مات علي بن الحسين كانت ناقة له في الرعي جاءت حتى ضربت بجرانها على القبر وتمرغت عليه فأمرت بها فردت إلى مرعاها وإن أبي كان يحج عليها ويعتمر، وما قرعا قرعة قط. - منتخب البصائر * بصائر الدرجات: محمد بن أحمد، عن محمد بن إسماعيل، عن سعدان بن مسلم، عن أبي عمران، عن رجل، عن أبي عبد الله قال: لما كان الليلة التي وعدها علي بن الحسين قال لمحمد: يا بني أبغني وضوءا قال: فقمت فجئت بوضوء فقال: لا ينبغي هذا فان فيه شيئا ميتا قال: فجئت بالمصباح فإذا فيه فارة ميتة، فجئته بوضوء غيره، قال: فقال: يا بني هذه الليلة التي وعدتها، فأوصى بناقته أن يحضر لها عصام، ويقام لها علف فجعلت فيه، فلم تلبث أن خرجت حتى أتت القبر فضربت بجرانها ورغت وهملت عيناها، فاتي محمد بن علي فقيل: إن الناقة قد خرجت إلى القبر فضربت بجرانها ورغت وهملت عيناها، فأتاها فقال: مه الآن قومي بارك الله فيك فثارت ودخلت موضعها فلم تلبث أن خرجت حتى أتت القبر فضربت بجرانها ورغت وهملت عيناها فاتي محمد بن علي فقيل له: إن الناقة قد خرجت، فأتاها فقال: مه الآن قومي فلم تفعل قال: دعوها فإنها مودعة، فلم تلبث إلا ثلاثة حتى نفقت، وإن كان ليخرج عليها إلى مكة فيعلق السوط بالرحل فما يقرعها قرعة حتى يدخل المدينة. - منتخب البصائر: وروي أنه حج عليها أربعين حجة. بيان: بغيت الشئ طلبته وبغيتك الشئ طلبته لك، والعصام رباط القربة أي حبل ونحوه تربط به، وفي بعض النسخ كما في الكافي حظار وهو الحظيرة تعمل للإبل من شجر لتقيها البرد والريح. - فقه الرضا: نروي أن علي بن الحسين لما أن مات قال أبو جعفر: لقد كنت أكره أن أنظر إلى عورتك في حياتك فما أنا بالذي أنظر إليها بعد موتك فأدخل يده وغسل جسده ثم دعا أم ولد له فأدخلت يدها، فغسلت عورته، وكذلك فعلت أنا بأبي. - الخرائج: روي أن الباقر روى عن أبيه علي بن الحسين أنه اتي في الليلة التي قبض فيها بشراب فقيل له: اشرب فقال: هذه الليلة وعدت أن اقبض فيها. - رجال الكشي: روي عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، وعبد الرزاق، عن معمر، عن علي بن زيد قال: قلت لسعيد بن المسيب إنك أخبرتني أن علي بن الحسين النفس الزكية وأنك لا تعرف له نظيرا قال: كذلك، وما هو مجهول ما أقول فيه، والله ما رؤي مثله قال علي بن زيد: فقلت: والله إن هذه الحجة الوكيدة عليك يا سعيد فلم لم تصل على جنازته ؟ فقال: إن القراء كانوا لا يخرجون إلى مكة حتى يخرج علي بن الحسين فخرج وخرجنا معه ألف راكب، فلما صرنا بالسقيا نزل فصلى وسجد سجدة الشكر فقال فيها -. وفي رواية الزهري، عن سعيد بن المسيب قال: كان القوم لا يخرجون من مكة حتى يخرج علي بن الحسين سيد العابدين، فخرج فخرجت معه فنزل في بعض المنازل فصلى ركعتين فسبح في سجوده، فلم يبق شجر ولا مدر إلا سبحوا معه ففزعنا فرفع رأسه وقال: يا سعيد أفزعت ؟ فقلت: نعم يا ابن رسول الله فقال: هذا التسبيح الأعظم حدثني أبي عن جدي عن رسول الله أنه قال: لا تبقى الذنوب مع هذا التسبيح فقلت: علمنا -. وفي رواية علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب أنه سبح في سجوده فلم يبق حوله شجرة ولا مدرة إلا سبحت بتسبيحه، ففزعت من ذلك وأصحابي، ثم قال: يا سعيد إن الله جل جلاله لما خلق جبرئيل ألهمه هذا التسبيح فسبحت السماوات ومن فيهن لتسبيحه الأعظم وهو اسم الله جل وعز الأكبر، يا سعيد أخبرني أبي الحسين، عن أبيه، عن رسول الله عن جبرئيل، عن الله جل جلاله أنه قال: ما من عبد من عبادي آمن بي وصدق بك وصلى في مسجدك ركعتين على خلاء من الناس إلا غفرت له ما تقدم من ذنبه وما تأخر فلم أر شاهدا أفضل من علي بن الحسين حيث حدثني بهذا الحديث، فلما أن مات شهد جنازته البر والفاجر وأثنى عليه الصالح والطالح، وانهال يتبعونه حتى وضعت الجنازة فقلت: إن أدركت الركعتين يوما من الدهر