Перейти в канал

لگـــࢪم.☻︎

1
فاليوم هو، ولم يبق إلا رجل وامرأة، ثم خرجا إلى الجنازة وثبت لأصلي فجاء تكبير من السماء فأجابه تكبير من الأرض، وأجابه تكبير من السماء فأجابه تكبير من الأرض، ففزعت وسقطت على وجهي فكبر من في السماء سبعا ومن في الأرض سبعا وصلى على علي بن الحسين ودخل الناس المسجد فلم أدرك الركعتين ولا الصلاة على علي بن الحسين، فقلت: يا سعيد لو كنت أنا لم أختر إلا الصلاة على علي بن الحسين، إن هذا لهو الخسران المبين. فبكى سعيد، ثم قال: ما أردت إلا الخير ليتني كنت صليت عليه، فإنه ما رؤي مثله. - مناقب ابن شهرآشوب: المسترشد عن ابن جرير بالاسناد عن علي بن زيد، وعن الزهري مثله. - كشف الغمة: توفي في ثامن عشر المحرم من سنة أربع وتسعين وقيل خمس وتسعون وكان عمره سبعا وخمسين سنة كان منها مع جده سنتين، ومع عمه الحسن عليه السلام عشر سنين وأقام مع أبيه بعد عمه عشر سنين، وبقي بعد قتل أبيه تتمة ذلك، وقبر بالبقيع بمدينة الرسول صلى الله عليه وآله في القبة التي فيها العباس. وقال أبو نعيم: أصيب على سنة اثنتين وسبعين، وقال بعض أهل بيته: سنة أربعين وتسعين. وروى عن عبد الرحمن بن يونس، عن سفيان، عن جعفر بن محمد قال: مات علي بن الحسين عليه السلام وهو ابن ثمان وخمسين سنة، وعن أبي فروة قال: مات علي ابن الحسين بالمدينة ودفن بالبقيع سنة أربع وتسعين، وكان يقال لهذه السنة سنة الفقهاء لكثرة من مات منهم فيها: حدثني حسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب قال: مات أبي علي بن الحسين سنة أربع وتسعين، وصلينا عليه بالبقيع، وقال غيره: مولده سنة ثمان وثلاثين من الهجرة، ومات سنة خمس وتسعين. - إعلام الورى * روضة الواعظين: توفي بالمدينة يوم السبت لاثنتي عشرة ليلة بقيت من المحرم سنة خمس وتسعين من الهجرة، وله يومئذ سبع وخمسون سنة. - إعلام الورى: كانت مدة إمامته بعد أبيه أربعا وثلاثين سنة وكان في أيام إمامته بقية ملك يزيد بن معاوية، وملك معاوية بن يزيد، ومروان بن الحكم، وعبد الملك ابن مروان، وتوفي عليه السلام في ملك الوليد بن عبد الملك. - الكافي: محمد بن أحمد، عن عمه عبد الله بن الصلت، عن الحسن بن علي ابن بنت الياس، عن أبي الحسن قال: سمعته يقول. إن علي بن الحسين لما حضرته الوفاة أغمي عليه ثم فتح عينيه وقرأ إذا وقعت الواقعة وإنا فتحنا لك وقال: الحمد لله الذي صدقنا وعده وأورثنا الأرض نتبوأ من الجنة حيث نشاء فنعم أجر العاملين، ثم قبض من ساعته ولم يقل شيئا. - الكافي: سعد بن عبد الله وعبد الله بن جعفر الحميري، عن إبراهيم بن مهزيار، عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن سنان، عن ابن مسكان، عن أبي بصير عن أبي عبد الله قال: قبض علي بن الحسين وهو ابن سبع وخمسين سنة في عام خمس وتسعين سنة، وعاش بعد الحسين خمسا وثلاثين سنة. أقول: قال ابن الأثير في الكامل: انه توفي عليه السلام في أول سنة أربع وتسعين. وقال صاحب كفاية الطالب توفي في ثامن عشر المحرم من سنة أربع وتسعين، وقيل: خمس وتسعون. وقال الكفعمي في الخامس والعشرين من المحرم كانت وفاة السجاد عليه السلام وذكر في الجدول انه توفي يوم السبت في الثاني والعشرين من المحرم لخمس وتسعين، سمه هشام بن عبد الملك وكان في ملك الوليد بن عبد الملك. وذكر السيد ابن طاوس رحمه الله في كتاب الاقبال في الصلاة الكبيرة التي أوردها فيه: وضاعف العذاب على من قتله وهو الوليد. وقال ابن طلحة في الفصول: ويقال: إن الذي سمه الوليد بن عبد الملك. وقال الشيخ في المصباح في اليوم الخامس والعشرين من المحرم سنة أربع وتسعين كانت وفاة زين العابدين. - الكافي: العدة، عن سهل بن زياد رفعه قال: لما حضر علي بن الحسين الوفاة أغمي عليه فبقي ساعة، ثم رفع عنه الثوب ثم قال: الحمد لله الذي أورثنا الجنة نتبوأ منها حيث نشاء فنعم أجر العاملين ثم قال: احفروا لي وابغلوا إلى الرسخ قال: ثم مد الثوب عليه فمات. - الكافي: العدة، عن البرقي، عن إسماعيل بن مهران، عن درست، عن عيسى بن بشير، عن الثمالي، عن أبي جعفر قال: لما حضر علي بن الحسين الوفاة ضمني إلى صدره وقال: يا بني أوصيك بما أوصاني به أبي حين حضرته الوفاة، ومما ذكر أن أباه أوصاه به قال: يا بني إياك وظلم من لا يجد عليك ناصرا إلا الله. - العدد: في تاريخ المفيد في اليوم الخامس والعشرين من المحرم سنة أربع وتسعين كانت وفاة مولانا الإمام السجاد زين العابدين أبي محمد وأبي الحسن علي ابن الحسين. وفي كتاب تذكرة الخواص توفي سنة أربع وتسعين ذكره ابن عساكر، وسنة اثنتين وتسعين قاله أبو نعيم، وسنة خمس وتسعين، والأول أصح لأنها تسمى سنة الفقهاء لكثرة من مات من العلماء، وكان علي سيد الفقهاء مات في أولها وتتابع الناس بعده، سعيد بن المسيب، وعروة بن الزبير، وسعيد بن جبير، وعامة فقهاء المدينة، وقيل توفي يوم السبت ثامن عشر المحرم سنة خمس وسبعين بالمدينة، سمه الوليد بن عبد الملك بن مروان.