1
أيّام من المشي والسلاسل وضرب السّياط والمرض،عادَ السّجادُ لدفنِ الأجسادِ الطّاهرة
فرأى الآلَ و الصحبَ زهوراً مقطوفَةَ الرّؤوس
فحبيبٌ عرِفَهُ من تجاعيدِ يديه..
وعابِسٌ لا درعَ عليه..
والأكبرُ تفوحُ منهُ رائِحةُ الرّسول..
والقاسِمُ من قميصِ الحَسَن.
جنبَ الفُراتِ قمرٌ مخسوف
🏴🏴