1
رؤوسُنا تؤلمنا سَيدي
ضَربناها بالكفوف وبالسيوف
ولكنّها لَم تُشفى ولم تهدأ
آلامُ هامتُكَ أرهقتنا
صدورنا متوجعة .. اردنا تحطيم
بعض الضلوع لأجلِكَ علّها
تتعافى قليلاً ، ولكن وقعُ
الحوافِرِ كانَ قاسي
حَاولنا ان نُهدأ ذلك السعير الملتهب
في الفؤاد بدموعٍ حارقة تجري
لأجلك .. ولكن جفّت المأآقي
ونارُ الخيامِ قَد جعلتنا رماداً
ولم نستطع ان نُخمد شيئاً مِنها
لَم نستطع المواساة يا ابا عبد الله
كان الرزء عظيم والأحزان بكل
جزعها صغيرةً وقليلة ..!
لَم ولن نستطع .