1
لم تكن ثورة الإمام الحُسين-عليه السلام- ثورة من أجل منصب ودُنيا، ولو كانت كذلك لتراجع الإمام الحُسين-عليه السلام- في اللحظات الأخيرة وهو يرىٰ نفسه وحيدًا مع قلة العدد وخُذلان الناصر حفاظًا علىٰ نفسهِ وعائلتهِ، إنما كانت ثورة من أجلِ حق مسلوب، سلبهُ فاسقٌ شاربٌ للخمر مُلاعبٌ للقردة، فأبىٰ الإمام الحُسين أن يضع يده بيدّ وضيع كهذا ورأىٰ أن الموت أولىٰ من ركوبِ العارِ.