1
أين السما؟ سألوا، وما عنوانها؟
الآن تُطرقُ ها هنا بيبانها
الآن يعبر من عقيلة هاشمٍ
وجعٌ و تصعد للسما ركبانها
الآن تُفتح ألفُ ألفُ ستارة
ويجيءُ يشخب بالدما قربانها
#محرم_١٤٤٢هـ
#رضاً_بقضائك
#واحسيناااه
#وازينباه