Перейти в канал

لگـــࢪم.☻︎

1
الامام المهدي.. متى ترانا ونراك “مَتى تَرانا وَنَراكَ وَقَدْ نَشَرْتَ لِواءَ النَّصْرِ تُرى، أتَرانا نَحُفُّ بِكَ وَاَنْتَ تَاُمُّ الْمَلأ وَقَدْ مَلأْتَ الأرْضَ عَدْلاً وَأذَقْتَ أعْداءَكَ هَواناً وَعِقاباً، وَأبَرْتَ الْعُتاةَ وَجَحَدَت الْحَقِّ، وَقَطَعْتَ دابِرَ الْمُتَكَبِّرينَ، وَاجْتَثَثْتَ أصُولَ الظّالِمينَ”.. يشهد عصرنا دوامة من المشاكل والصراعات والخلافات الدينية والفتنة الطائفية زرع بذورها الاستكبار العالمي واللوبي الصهيوني بالبترودولار السعودية وأخواتها وسائر الأنظمة الديكتاتورية الموروثية، بهدف بث الفرقة بين أبناء الأمة الاسلامية الواحدة وتصفية الدين المحمدي الأصيل وحماته أتباع أهل بيت الوحي والتنزيل والعصمة والطهارة عليهم السلام، بحروب فتنوية وهابية سلفية تكفيرية دمروا خلالها الأخضر واليابس، والبشر والحجر، والتراث والدين والقيم الانسانية، ورسالة السماء السمحاء؛ فأراقوا دماء الأبرياء، ومزقوا أجساد الأطفال، وصبوا جام حقدهم على الضعفاء حيث اليمن لايزال يشهد حمم إجرامهم بعد العراق وسوريا ولبنان وأفغانستان، فيما نار الحرب الداخلية تطحن في ليبيا والسودان، والجزائر على الهاوية لتنتقل الفتنة الصهيونية – الوهابية الى سائر بلاد المسلمين. قال رسول الله صلى الله عليه وآله: “إن خلفائي وأوصيائي وحجج الله على الخلق بعدي إثنا عشر أولهم أخي وآخرهم ولدي قيل: يا رسول الله ومن أخوك؟ قال (ص): على بن أبي طالب. قيل فمن ولدك؟ قال (ص): المهدي الذي يملأها قسطاً وعدلاً كما ملئت جوراً وظلماً والذي بعثني بالحق بشيراً لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد لطول الله ذلك اليوم حتى يخرج فيه ولدي المهدي فينزل روح الله عيسى ابن مريم فيصلي خلفه وتشرق الأرض بنوره ويبلغ سلطانه المشرق والمغرب”- جاء في “فرائد السمطين‌” آخر ج2 للعلامة الحموينيّ، و”ينابيع المودة” للقندوزي ج3 ص395، و”غاية‌ المرام‌” للعلاّمة‌ البحرانيّ ص‌ 43 و ص‌ 692 . الاعتقاد بالمنقذ والمصلح الكبير لدى البشرية أمر بدأ منذ أن وطأت أقدام أبونا آدم عليه السلام الأرض وحتى رسالة الخاتم من الانبياء والمرسلين الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم ليكشف عنه بصراحة ووضوح لا يدع لأدنى شك لدى العقول البشرية إلا من أعمى الله سبحانه وتعالى قلبه قبل بصره وهو المشهود اليوم في عالمنا الحاضر من الوهابيين والسلفيين والمنافقين والقاسطين والمارقين الذين ساروا على خطى أسلافهم اولئك الذين خططوا ل”سقيفة بني ساعدة” ونفذوها ودعموها. لبني أمية الحاقدين والساخطين على الاسلام والمسلمين والرسالة المحمدية الأصيلة اليد الطولى في تبني فكرة أنكار المهدي (عجل) منذ البداية وحتى يومنا هذا حيث دعمتهم الصهيونية العالمية كل الدعم في أنحرافهم هذا لتفتيت الأمة وتفسيخها وتقطيع أوصالها وعدم ألتفافها حول الحق والحقيقة والرسالة السماوية الناصحة والصراط المستقيم المتمثل بأهل البيت عليهم السلام أجمعين لخطورة هذا الأمر على ريادتهم للأمة والتحكم بمقدراتها ونهب ثرواتها وتسييرها بإتجاه بوصلتهم في الإنحطاط الخلقي والتفسق الإجتماعي وإبقاء الأمة في خلسة من نوم وسبات عميق لا تعي ما يدور من حولها وما ينجلي عليها من مكائد ومصائب فتشغلها بالتحارب والتقاتل فيما بينها وأستباحة بعضها لدم وحرمات ومقدسات البعض الآخر وهو ما نشهده في العديد من بلادنا الاسلامية.