1
لطالما نالت اعجابي تلكَ الشخصيّة الإسلاميّة التي جسّدت بداخلها الشاب المؤمن ، الملتزم ، الخجول، العفيف، الذي ، و برأيي الشخصي ؛ هو نعمة من الله ، لن اقول فارس احلام ، فذلك وصفٌ ركيك ، انّه ضميرٌ واعٍ و خيرُ شَريك ؛ يجعلكِ اقرب من الله و يمسك بيدك للسير على الطريق الأقدس ، لا تحظى به الّا تلك التي تستحقه ؛ لنتخيّل بأنّ شخصيّة حامِد تتمثّل في الكثير من الشباب ؛ فكم من ليلى طائشة ، ضالّة ستصلح على يدهِ؟
حامِد بدأ من خيالٍ ليُصبحَ هدفاً عندَ كاتب شخصيّتهِ و رسالة لكُلّ شابّ...
لِكُلّ فتاة؛