50
يا ساقطَ القدرِ، يا عاراً على القِيَمِ
يا من تمادى فزادَ الخِزيُ في الوَصَمِ
أذكرتَ أبي؟ وأنتَ الذلُّ في صُوَرٍ
أبي السَّماءُ، وأنتَ الطينُ والحِمَمِ
لو نطقَ المجدُ لاستحيا من اقترابِكَ لي
ولو رأى العارُ وجهَك صاحَ من نَدَمِ
فاخسأ، فمثلكَ لا يُؤذِي سوى نفسِهِ
ويمضي وتبقى لُعَناتُ الناسِ كالعَلَمِ