Перейти в чат

حك توجيه

386
وهل يجدي البكاء نفعاً؟ أم يفي العويل على مصيرٍ لم أختره بالغرض؟ فماذا عساي فاعلاً لأكفّر عن وجودي الجبريّ، أينما كنت؟ ومتى سأضلّ رافضًا لأفكار كلّ الموجودات، مناضلاً بينهم في حاولةِ يائسةٍ للبحث عن نهايةة. تستحق او بالأحرى عن معنى؟