Перейти в канал

M

121
دعِ الحاقدينَ، فهم ظِلُّ الفشلْ يُطاردُ نورَ السُموِّ، ولا يَحتملْ تخلّفتَ عني، فماذا جنيتَ؟ سوى حَسرةٍ… وشرابِ الغَزلْ تنامُ على ذِكري المُستهلكِ وتنهضُ بي حاقدًا… وتَكِلْ تُراقبُ خُطوي، كأنّي حياةٌ وأنتَ ظلالٌ تُطاردُ مَن ارتحلْ أشيدُ النجومَ، وأرقى السماءَ وما زلتَ تنبِشُ قبري الأولْ تُثرثرُ عنّي، وتنسى حقيقتَك فمن ذا الذي في الظلام انشغلْ؟ أنا لم أعدْ لكَ شأنًا يُعادُ ولا لكَ في دفاتري أيّ سجلْ فمُتْ بغيظِك… إن كنتَ تبغي عقابًا، فإنّ التجاهلَ… أجلْ وإن نبحَ الحقدُ خلفي فإني عصا المجدِ… لا تنحني للكلابِ رفعتُ الجبالَ على راحَتيَّ وخطوي على الأرضِ سهمُ السحابِ أنا ابنُ المواقفِ… لستُ طريحًا إذا ما اشتكى الغدرُ أو بانَ عابِ أعادي العُلى؟ حاشا لمثلي يرومُ الدناءةَ… أو يستتابِ دعِ الدهرَ يشهدُ… أنّي بَنَيتُ حياتي، وماتَ العدوُّ اغترابِ