رايت ام سند والرجال تقلبها
امام شهي من الفراش قد طابا
تذوقت من لذيذ العير واحدا
فصارت للاشواق والذوق ابوابا
لعقت اناملها من راسه الجب
كأنما الشهد فوق الكف قد ذابا
ما عابها في جمال الفعل عفوية
بل زادها شهوتها اعجابا واطنابا
تلك الاصابع كم جادت بما صلح
فحق لها ان تذوق العير ما طابا
الشاعر نياج ام سند