اتت ام سند والسرور يحيطها
وفي كفها عيرا كبيرا لذيذ ومنعم
تميل له حبا وتنهل طعمه
كغيم على جوف الظماء يسلم
تذوق من الراسية كريم لذائذا
بها ينطفي حر الزمان ويكرم
فيا عيرا ينسي الهموم بطيبه
ويا فرحة في وجهها تتبسم
هنيئا لها هذا المذاق وحسنه
فطعم الهنا في رشفة حين تنعم
الشاعر نياج ام سند