في فلكة الخياط تقبع في العرا
والدمع في الاجفان يسكن مجبرا
ام سند تمد النهد في صمت الاسى
والكس من بين العنابة قد جرى
تمشي الدودة ولا ترى أوجاعها
كانما سكن القضيب المحجرا
تشكو هياج شهوتها في زمن القسا
والعير في عظم الكس الضعيف تكسرا
تبحث في بنطرون العابرين عن الرجا
والطيز من فرط الظراط أفطرا
يا ويح كس قد تاهت خطاه
حتى غدا في الطرقات مكدرا
ما كانت يوما ترتجي هذا العنا
لولا كسها بالمرارة أمطرا
فارحم انكسار القضيب في ساحاتها
ان القحاب من النيج تتعطرا@sndea