Go to channel

نيج للصرة كحاب سكسي xnxx xxx كحاب قصص نيج للصبح

242
الجزء الأول أقبلت نحو محل إصلاح إطارات السيارات الذي أعمل به كنت منهمكا في تركيب إطار لأحد الزبائن لم أنتبه إلا على صوت معلمي يقول يا أيمن أترك هذه السيارة روح مع المدام شوف إطار سيارتها .. التفت على يميني وإذا بي أرى أنثى ذات قوام وجمال لا يتصوره عقل ملفوفة بعباءة تكاد لا تغطي إلا جزء من جسدها … اتجهت نحوها .. نعم مدام .. أين سيارتك .. قالت أوقفتها على الطريق السريع .. قلت لها بعيد عن هنا .. قالت : نعم قلت لها يمكننا أخذ سيارة أجرة …! قالت لا انتظر .. أخذت هاتفها وعملت اتصال وما هي إلا لحظات وحضرت سيارة فخمة ، فأشارت علي بركوبها ، فركبت أنا بجوار السائق ، وركبت هي في المقعد الخلفي .. اتضح لي من خلال حديثها بان السيارة هي سيارة أجرة ولكن من شركة متخصصة لتأجير السيارات الفخمة على زبائن معينين … بعد مشوار قصير وصلنا إلى مكان سيارتها .. قالت : هذه السيارة .. أشارت إليها وقالت يمكنك القيام باللازم وإحضارها لي إلى منزلي وهذا العنوان ـ أعطتني كارد عنوان ومفتاح السيارة – قلت لها : بكل سرور … توارت هي وأنا قمت بفتح الإطار المعطوب فاستبدلته بالإطار الاحتياطي ، فعدت إلى المحل واستبدلت الإطار المعطوب ووضعته مكان الاحتياط ، فاستأذنت معلمي بإعادة السيارة إلى صاحبتها .. سمح لي بذلك وقال : أيمن دير بالك ما تنسى معلمك إذا صادك شي من المحروسة ، وما تتأخر هه…ما تتأخر على المحل هه..! انطلقت بالسيارة … أعتقد بأنها أول سيارة أركبها بتلك الفخامة … وصلت إلى أمام البناية .. صعدت حسب العنوان إلى الشقة الحادية عشر في الدور التاسع … ضربت على جرس الباب ، وسرعان ما فتحت لي الباب فتاة شرق آسيوية ، يبدو أنها خدامتها … عفوا مدام رويدا هير … ردت بعربية ملعثمة … نعم في موجود … يقول هي انته في يجي يدخل … قلت لها عفوا أنا يجيب السيارة .. قالت في معلوم .. أدخل .. مدام رويدا في انتظار … تشجعت فدخلت .. قالت الخدامة : جوه … قطعت الممر وحينها كانت تدور في رأسي هواجس وتخوف … ماذا تريد مني هذه المرأة …؟ وصلت إلى غرفة داخلية واسعة بها أثاث فخم يبدوا أنها غرفة نومها … رأيتها مستلقية على السرير ومرتدية شلحة نوم .. نهضت فورا ولفت جسدها سريعا بروب … قالت بغنج أنثوي أهلا أيــ….مـ…..ن .. تفضل أقــ…عد .. قلت عفوا مدام أحضرت السيارة .. قالت : عارفة .. ولكن تفضل مالك خائف ومتردد … تجرأت .. فالرسالة واضحة … قلت ولكن …أشرت إلى الخدامة .. قالت : ما عليك هذه في خدمتي ومتفاهمين …! جلست على كرسي مقابل لسرير نومها .. أحضرت الخادمة عصيرا طازجا .. تناولت منه رشفة .. وضعته جانبا .. قلت لها ما عندي وقت … تعرفي معلمي … قالت أيمن ما تخاف .. أنا زرت محلكم أكثر من مرة ولكن لم أنزل من سيارتي .. وكان معلمك يلاحظ تركيزي عليك ، ومن أجل تطمئن سأتصل به .. أخذت سماعة الهاتف وأدارت رقم المحل … هاي معلم …..! أيمن يمكن يتأخر شوي … نبغيه يشيك على إطارات بقية سياراتنا … شكرا يا معلم … استدارت نحوي وقالت ما في مشكلة أعطاك فرصة اليوم كله .. أنا أعرف معلمك كل ما يهمه الفلوس ، سأعطيك له ما يرضيه … قلت عفوا تلاحظي ثيابي لا تليق بنظافة المكان ممكن تسمحي لي أستحم وألبس شيء أنظف … قالت : تستحم لا .. لا .. أنا عاشقاك بكلك بريحتك الطبيعية ، وبريحة الزيوت والإطارات .. ما عندي وقت تستحم .. ماعليش .. يمكن تبدل الملابس ولكن تستحم لا … قالت تعال وراي … ذهبنا غرفة أخرى اقل تجهيزا.. فيها سرير يبدو أنه مجهز للعمليات … خلعت هي الروب .. قمت أنا بخلع القميص والبنطلون وبقيت بملابسي الداخلية .. انحنت هي قليلا لأخذ شيء من تحت السرير .. بقيت على هذا الوضع لدقائق لم أتمالك أعصابي لهذا المنظر الفضيع .. هي لاحظت انفعالي منذ الوهلة الأولى لدخولي وحديثي معها ، حيث كانت نظر بين الحين والآخر إلى موضع قضيبي فتلاحظ الانتفاخ الشديد فتبتسم … عدلت من وضعها وإذا بها تنظر إلى مبدية إعجابها بجسمي الرياضي فاتجهت نحوي واحتضنتني … فحضنتها .. قالت وأخيرا حصلت عليك يا أيمن ..قلت هل تعرفيني من قبل .. قالت: ..لا فقط لاحظتك أكثر من مره في المحل فعشقتك وتمنيت أن أتملكك ضممتها وأدخلت أصابع يدي بين شعرها بطريقة المشط والتدليك والحك الخفيف .. وهي تستنشق كل جزء من صدري وبقية جزئي العلوي .. رفعت رأسها .. حركت فمي بتلقائية متدرجة تحت أذنيها ورقبتها إلى أن وصلت إلى شفتيها فذهبت معها في قبله طويلة أمتص خلالها رحيق فمها ولسانها وهي بالمثل تبادلني نفس الفعل .. حركت يدي بمهارة على تضاريس ظهرها إلى أن وصلت إلى مؤخرتها .. فعصرتهما بحركة شهوانية ، وقضيبي في نفس اللحظة يكاد يخترق سروالي الداخلي(الهاف) ملتصقا بين فخذيها .. تأوهت .. أيمن آه آه .. أيـ..من … مش قادرة … أي أي أي أيــ….من … بركت هي فجأة على ركبتيها وتسللت بأصابعها الرقيقة إلى منابت الشعر أعلى قضيبي