62836
قصص جنسية يمنية صنعانية:
قصه جديده ساخنه نار
معانا اسره من الجيران الي جنبنا. مشردين ومبهذلين. وسمعتهم مفضوحه.
حيث الاب معروف بالسرقه. والام. معروفه بالشرمطه. والدعاره. وعايشن وكان الامر طبيعي.
وكانت ملابسهم وسخه. وبيتهم. وسخ. بسبب وضعهم. لاكن معاهم ولد. اسمه ماجد. عمره 18سنه. فوقه وسامه. وجمال سبحان ... من خلقه. حيث بقيت الاسره ملامحهم ملامح مشردين. الا ماجد. ملامحه جميله. عيونها زرق وواسعات. وشعره. روعه. وجسمه. متناسق. وابيض. بس ملابسه وسخه بحكم ضروف اسرته.
وطبعا هم سمعتهم مفضوحه بس ما شفت اي ضرر او اذى منهم لنا او لبقيه الحاره. عايشين في عالمهم. لا يؤذو او يضرو احد من الحاره.
المهم اضن ان شكل الام. اتخنثت من شخص كان شكله وسيم وغني. واضن ان ماجد مش ابنها من زوجها. لان ملامحه مختلفه من بقيه اخوته وخواته. اختلاف واضح وكبير. حيث ملامحه جميله جداااا جدااااا. حيث ان الام معروفه بالشرمطه. واضن اكثر الجيران ناكوها وخنثوها. وزوجها عارف بهذ الشي. وكان الامر طبيعي.
طبعا انا مريم من صنعاء عمري 23سنه. ادرس بكليه الطب. وانا اصغر خواتي واخواني. حيث خواتي واخواني كلهم مزوجين ومتزوجات. وعايشه انا وامي فقط بالبيت. توفي والدي وانا في الصف الاول الثانوي وكان في نفس الوقت اخوتي وخواتي كلهم متزوجين ولديهم عيال. وكل واحد من اخواني عايش ببيت مستقل لوحده .
ما بقي الا انا وامي عايشن بمنزلنا. وكان يتم صرف مرتب والدي نهاية الشهر وكان مرتب مرتفع. لان ابي كان يشتغل في وضيفه مهمه بالدوله. فكنت انا أقوم بأستلامه واعطيه لأمي مصاريف للبيت ومصاريف للدراسه حيث كل اخواني وضعهم جيد ويشتغلو وتركو راتب ابي لي لمصاريف الدراسه ولامي وبحكم أني أصغر واحده كانت أمي لا تحرمني من أي شي أطلبه وتلبي لي كل طلباتي ورغباتي عايشه عيشه ممتازه واحقق كل رغباتي. كانت امي تدللني وتحبني اكثر من بقيه اخواني.
بدأت حياتي الجنسية وانافي الصف الثالث الثانوي حيث كنت اشعر بشهوه ونفسي انتاك. وكنت اتفرج افلام ومقاطع جنسيه. لاني وحيده. وحره ومافي شي يقيدني. فكنت اغلب الاوقات اشعر بملل وكنت افتح الابتب المحمول واشوف لي مقاطع. ويوم بعد يوم. تزداد محنتي وشهوتي. وكنت اشوف المقاطع و اريح نفسي وما كان يخطر في تخيلاتي الا ماجد. اتخيله. وهو ينيكني. ويخنثني ويطفي محنتي. حيث كنت احيانا اشوفه بالشارع. واتامل ملامحه. فكان ماجد وسيم بدرجه خياليه. بس مهمل لنفسه بسبب عيشتهم ولو كان عايش في دوله غير اليمن لكان يمكن يصبح اشهر ممثل. او يشتغل في وضيفه ممتازه بسبب وسامته وملامحه.
بس يمكن حظه ونصيبه عايش باليمن.
بالنسبه لي كنت اشوفه وكاني بنشوف كنز. مدفون. كنت اعرف بقيمته ووسامته.
وفي يوم من الايام. كنت مع بنات الجيران حق حارتنا. وبدءنا بالكلام. طبيعي وانحرف الكلام. وبداءات واحده من جيراننا تتكلم. من هذه الاسره. ومن ماجد ولدهم.
حيث كل بنات الحاره عيونهن على ماجد. وتكلمت واحده. ان ماجد. بينك فلانه.جارتنا. وجارتنا الثانيه. قالت وفلانه مرت فلان والكل. سمعت انه بينيكها. وكانت متزوجه. وبدءانا بالمزح والضحك. والكلام على ماجد. ووسامته.
حيث عرفت منهن ان اغلب بنات الحاره. بيحبين ماجد. وانه بينيكهن.
وقالت واحده منهن ان تلفونه مليان مقاطع جنسيه وبيرسل لهن. مقاطع.
وعرفت منهن انهن يرغبين ينتاكين من ماجد ويخنثهن. بس خايفات على سمعتهن. لا يفضح بهن ماجد او شي. لانه ما يهتم بسمعته. بينما هن خايفات من هذا الشي.
المهم كانين يتكلمين. وانا تزداد عندي الرغبه في ماجد. حيث كنت اتخيله في تخيلاتي انه ملاك من شده وسامته. واتخيل لو يكون من اسره محترمه لكنت اعرض نفسي له واستحوذ عليه لي انا لوحدي فقط وارسم في تخيلاتي انه زوجي وانحنا عايشين في بيت مرتب ومنطقه خضراء جميله مثل مناطق اورباء ههههههه تخيلات وتخيلات ويوم بعد يوم. وتزداد رغبتي وشهوتي في ماجد ونفسي اطعم زبه ويخنثني. واستمتع واتلذذ بوسامته.
حتى اصبحت اضعف. واصبحت افتح ستاره الطاقه. واشوف ماجد بالشارع. يلعب مع الجيران. وكنت اتفرج واهيم في تخيلاتي.
حتى عندما كنت اذاكر محاضراتي حق الكليه. يحضر في تخيلاتي ويقطع هاجس المذاكره. حتى كنت اضطر. ان اريح نفسي والعب باستي. بيدي حتى تجيني رعشه في كل جسمي وافضي شهوتي واهداء وارجع للمذاكره. حتى اكمل المذاكره. ترجع شهوتي. والعب باستي. واريح نفسي لما افضي شهوتي. وهكذا. اصبحت مدمنه. العاده السريه العب باستي. وتفكيري وحسي عند ماجد. حتى بداءات افكر في طرق. او وسائل لجذب ماجد. واخليه ينيكني ويعربني. وافكر بطريقه اضمن فيها سمعتي. افكر بكريقه ينيكني فيها واضمن فيها ضمان عدم فضيحتي.
🔥😍👇👇🔞🔞
https://tt.me/join/W9E9gukTYQDr0jm9UTgINNdXnrH4jq--SAmjZAvEwbc