Перейти в канал

مكسيكو

1
تَثَنَّتْ فبانَ النَّهْدُ منها كأنَّهُ رُمّانُ بُسْتانٍ تَفَتَّقَ ناضِجَا تُخَبِّئُهُ الأثوابُ وهيَ تُبِينُهُ إذا ما مَشَتْ مَيْلَ الغُصونِ تَمايَجَا إذا أقبلتْ أقبلَ الهوى متبسِّمًا وإن أدبرتْ ولّى الفؤادُ مُعالِجَا فما الحُسنُ إلا أن تُرى في مشيِها حياءً، وفي عينيْهِما السِّحرُ دافِقَا