Перейти в канал

- ميِخَالفَ ،

169
راقبتك وللأسَف عيني التحبها بچت وبصَدمة فات العقل وهواي أذاني اتأذى من اكتشِف عندك حقيقة چنت مادري بيها اني؟ .