متى تهجرُ الدنيا وتنوي لها بغضاً
وتركُك للعصيان حقاً متى يقض؟
متى ياصفيقَ الوجهِ تضمر توبةً
وعمرك في الدنيا يساق لها ركْضا؟
فلا بد بعد الموت ان تسكن البِلى
يرضك ثقل اللبن تحت الثرى رضا
وتُعطى كتاباً فيه كلٌّ فضيحةٍ
وتشهد اهوال القيامة والعرضا
فقم في دياجي الليل طائعاً
لعلَ الذي اسخطته لعسَى يَرضى