234
نعزّي صاحب العصر والزمان (عجّل الله فرجه)، ومراجعنا العظام، والأمة الإسلامية جمعاء، بقدوم شهر الأحزان، شهر محرم الحرام، شهر المصيبة العظمى، وذكرى استشهاد الإمام الحسين بن علي (عليه السلام) وأهل بيته وأصحابه الميامين في كربلاء.
في هذا الشهر العظيم، تتجدد المأساة وتُفتح الجراح، وتعلو راية الحزن، وتُحيى شعائر الحق، لتُذكرنا أن طريق الحسين هو طريق الحرية والكرامة، وأن دماءه الطاهرة ما زالت تنادي:
"هيهات منا الذلة".
نسأل الله أن يجعلنا وإياكم من خُدّام الحسين، ومن السائرين على دربه، ومن المُحيين لذكره، والثابتين على ولايته حتى آخر نفس.
عظم الله لكم الأجر، وجعلنا الله وإياكم من الباكين على الحسين، والمشمولين بشفاعته يوم لا ينفع مال ولا بنون.