اضمُر تأجج النيران في صَدري
ابتعدتُ عن سطوة الامتعاض التي امتلكتني
وتركتُ سَخطي يتلاشى من ثنايا عقلي واخيراً
كان قد امتلكني جشعي ، وزاد ازرهُ يأسي
لكنني انتزعتُ عني ذالك الثوب القبيح
وهشمتُ بقاياه المتناثرة في جوفي
ندمت لانيي فكرتُ في عبثيَة الوجود
وكتمتُ في صدري حتى لاحت عني الوجوه
وتوارت سكينتي عن هذه الروح