1
وانا في أرض وادي السلام
نضرتُ الى ذَلك الضَلام الذي
يجتاحُ أرضَها " ثم هَوَت عيني
على قبر أبي الذي سكن فيها
جسدهُ النحيل الذي أنهكه المرضُ
سرعتً ما راودتني الأفكار؛
هل هيَ حقاً أصبَحت دار سلام
لـ أبي؟ بعدما أتعبتهُ دار الدنيا،
مُنذَ رَحيلك يا عَضد قلَبي وأنا
أتخطى في طُرقات هلعًا باحثة
عني أنا لستُ على سَابق عَهدي
دُفعت إلى مرحلة العَجز دون
أن أرى كيف يكون الشباب ،شبتُ
وشاب فؤادي مُنذَ أنقطاع صَوتكَ
عن ثَنايا مَسمَعي والشَوق باتَ
يُقَسم فُقار أضَلعي .