Перейти в канал

عتـمه.

172
اعطيتـهّ مَـا سَـالا حكَمتـهُ لـو عَـدلا وهَـبتهُ رُوحي فـما أدريَ بـهِ مَـا فعَـالا أسَلمتهُ فـي يـدهِ عَيـشهُ أم قـتلاَ قـلبي بهِ في شُغلً لا مَـلَ ذاكَ الشُغلاَ.