Перейти в канал

لِـنَـفْـسِه

1
وفتِنتُ بمَاذا سأكتُب ياتُرى؟ وأنا عليّكَ من الحُروفِ غيُور ليّكُن سُكوتي فِي هواكَ طريقَتي فالشعرُ فيكَ وإن عَلا مبتُور قلبي يُحبّكَ ياجمِيع رجالهِ هُو مبصرٌ وَفيما سواكَ ضريرٌ