.

7
.
Open in app
.
198
- وَلا يَليقُ بِجَمالِ عَيناهْ سِوَى ألغَزَلُ.
.
203
— وسَألتُ فِي شغَفٍ:تُرَاكَ تُحبنيّ؟ أم أنّ حُبَك هَامِسٌ لاَ يَنطِقُ؟.
.
216
" فِي أحضانُك أنَا ذَلك ألقُس ألذِي أنهَكتهُ عِبادةُ جَسدُك الفَاتِن. "
.
206
- وَ الرُوح أصبَحتْ مُلكًا لِهُواه.
.
206
"‏أُحِبكِ غيْبوبَة لاَتفِيق،أنَا عَطِش يَسْتحِيلُ إرْتِوَائِي."
.
207
- وَإني عَاشِق، مُغرَم، مَهووس، هَائِم، بِشتاتِك وَكُلَ شَيءٍ يَخصُك .
.
204
- أكان مابك حُباً ، أم مجرد سِد فراغ مؤذي؟.
.
257
– يا رِقة الأيام وأنتَ معي .
.
257
" احتلّني حُبكَ كأنكَ تعانق قلبي بكل قواك."
.
253
- ‏ولو كانت المسَافة مُوسيقى لعزفتُ كل الأغاني وصُولاً لعَينيك.
.
259
- يَعجِزُ لِساني عَن وصف سِحرك ألعَجيب.
.
548
- ‏لا السَهمُ يَرفُقُ بِالجَريحِ وَلا الهَوى.
.
297
'' لمَُ أنجُ مِن تلِك الليالِ،بقيَت تحِتَُ عيَنيّ.''
.
287
- لَو كُنتُ أحُكِمُ البِلاَدَ، لَجَعلتَ ضِحكَتِكَ نَشيِداً لَهُ.
.
264
- ‏أحببتك بطريقة لن يفعلها شخصٌ أخر لك.
.
265
- كُـوِنـَو بـِخَـيـر؛♡♡.
.
261
— وَاحِدٌ بالمِئة أَنا،تسعِةٌ وتَسعُون عَقلِي.
.
257
"وكأنَ شضايّا العَالم بأكمَلهِ تُصيّبُ قلبّي."
.
258
- ذِقتُ منها حِلوا ومُرا،وكـانت ‏لِذةُ العشقِ في إختلاف المَذاقِ.
.
255
- الهُدوء يَنبَعِث مِن داخِلي مُنفَذاً طَريقهُ إلى الخارِج بإشتِباه.
.
248
𝟷𝟸:𝟶𝟶.
.
255
- التحديق فيك هو عناق لم تستطيع فيع اذرعي أن تحيطك فأحاطتكِ عيناي .
.
256
‏"قَلبي؛ مبلَّل برائحتك".
.
252
‏” سألتك أن تَرتديني خَريفًا، لأذْبل فيكِ و ننمو معًا “ .
.
264
-‏ يَشبة الطمانينَه ،لكنَهُ يَبعثُ شّعورا اجِمل .
.
245
‏يا فتنةُ العُشاقِ يامحبوبي أَنا من رءاك وغابَ في شَفتيك أَنامِن يُعذّبهُ الجمَال وطالَما عصِفَّ الجمالَ بهُ فعادَ إليك.
.
259
- ‏ما بال قمَري في غُيومهِ عالقٌ من أبهتَ النُور العظيمَ وأظلمهْ؟.
.
243
- ‏ما بال قمَري في غُيومهِ عالقٌ من أبهتَ النُور العظيمَ وأظلمهْ؟.
.
242
- لايقطف الأُنسَ من في قلبهِ حسدٌ من يشبه الورد ينمو حوله الوردُ
.
249
𝟑> ,𝟏𝟐:𝟎𝟎.
.
265
- ‏يجفُو وأغفرُ ذنبهُ من بسمةٍ وجهٌ كنورِ البدرِ كيف يُلام؟.
.
253
— ما زَلتَ تسأَلُني عَن عيدِ ميلادِي سَجل لديكَ إذَاً ما أنتَ تجهَلهُ تاريخُ حُبكَ لِي،تأريخ ميلادِي.
.
246
- ‏أيا حُبّه عافِني قد قتلتني فكيف تُعافيني وأنت تَزيدُ ؟.
.
251
- أغدَقت عليَّ بكأسِ حُبها عِشقاً لتروينِي.