Перейти в канал

⠉القربَُ الى الله

76
شهداءُ إدلبَ في ثرى الفراتْ هم وحدهم لما نادى الوجع فزعاتْ والناسُ صامتةٌ، والخذلانُ منتشر وهم تقدّموا… ما حسبوا الحساباتْ قالوا: أهلُ الفراتِ أهلُنا والدمُّ واحد، ما تفرّقنا الجهاتْ شدّوا على الجرحِ القديمِ بسواعدٍ ما خانها الخوفُ ولا كثرتْ السكاتْ راحوا وما رجعوا، وبقي فعلُهم درسًا لمن باعَ أهلُ الجزيـرة يا أرضَ الفراتِ اشهدي واذكري إن إدلبَ يومًا كانت النبضَ والنجاةْ هم ما طلبوا شكرًا ولا شهرةً بل قالوا: الحقُّ ما يموتُ… وله رجالْ رحمڪـم اللَّه وجعل جزاڪـم جنةً ڪسعـةِ السمـواتِ والأرض