106
الفتاة التي قرأت في سيّر الصحابة والتابعين وعاشت معها .. مُستحيل أن تميل لرجُل طائش أو ديوث من الذي ابتُليَ بهم زمنُنا الحالي ... لن تقبل بضعيف الإيمان أو مغلوب القرأن ... لن يبهرها غير الحامل لهم الدين... الفتاة التي قرأت في سير الصحابة رأت ((الرجال)) على حقيقتهم
وكذلك الشاب الذي قرأ وعاش مع قصص الصحابيات ...
ولمسَ حياة الزوجة الصالحة في حياتهم وحياة أبنائهم...لن يقبل أبداً بفاشلة همها أن تشترط عليه ما يُثقل كاهله وهي واضعة قدم على قدم ...لن يرضى بأمرأة أخذت من الإسلام الأسم فقط... أمرأة غافلة عن مهمتها الحقيقية كزوجة وسَكن لقوامٍ عليها