Перейти в канал

وَجْد

689
‏وجئتُ إليكَ لا أدري ‏أتقبلُ بي، بعلّاتي ‏قصدتُ البابَ أطرقهُ ‏فلم تسأل من الآتي ‏وجئتَ إليَّ في لُطفٍ ‏يُهدهِدُ رَوعي العاتي ‏أقولُ طوتني الدُّنيا ‏تقولُ أنا لها الطاوي