Перейти в канал

وَجْد

250
واموتُ مِن فرطِ اشتِياقي تارَةً وأعيشُ لكنْ لستُ أعلمُ ما بِيا هل أنتَ مشتاقٌ إلي؟ تُحِبُني؟ أَم لستَ مشتاقاً ولستَ مُباليا