صرت واثقة أن هذا البلد مراح يرتاح ولا يشوف الراحة بيوم ، الي ما تنهي الحرب ينهي انفجار والي ما يروح بحريق تقتلة رصاصة طائشة والي ما يقتلة كل من الي نذكر فوك يتعرض للتعنيف الأسري ، ويموت ،احنة مو بس ننحرگ وننقمع وننقتل بأبشع صورة احنة حتى اطفالنة قبل لا يصيرون برعم ينشمرون من فوك جسر للنهر ويغرگون ، شوكت تصير الاستفاقة ويمتَ الشعب العراقي يصحى ع حالة ويحط وقفة وخط فاصل بين واقعة وأحلامة ماادري الله ...
العراقيون يحبون اللبن لأنه مُسكر إذا تأخر في السقاء،
ويهابون النخل لأنهم وجدوه يوم ولدوا شامخًا وأطول منهم وظل كذلك،
ويسمون أمهاتهم بـِ (العافية) وينادون حبيباتهم بـِ (عُمري)،
ويقعون في الحب صغارًا والى مابعد الخمسين، ويغنون كمزامير ويخلقون الشعر خلقا
ويعبرون عن الشوق هكذا :
"اليشرب شوفتك مايعطش سنين"
فحمدا لله الذي خلق العراقيين