64
احنِا جيَنة لحضّرتك ندعّي ونتِوب
شو رجعِنة ويانة تمَشي ذنوُبنة
هي شامة وينّدل الله يحطِها وين
بالمَكان البي يعِذب گلوبنة
اجه وكت العشِك يسمُر تحضَرلي
انزع مستِحاك ويلا سوُلفلي
ابوسَك من مكان يفرح الشيّطان
اخلي ما يلحّك ذنوُب يحسّبلي
الحِب لا حَرام ولاهو عيَب يكوُن
والله ادري بهَذني وراح يغفِرلي
خل ياخِذنا يوم الطيّش انه ويَاك
ونخلِص عمِرنا نصَوم ونصُلي.