يۅلْـيۅ ʝaʟʏ #سفرات طلعات بنات صور افتارات قتباسات عبارات حزن فرح صباحيات مساء اكل حب زخرفة بوت نوم لعب اتصال انستا كروب تصوير ضحك تصوير غيوم شرب قناه دراسه

1191
لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، والله اكبر ولا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كُل شيءً قدير ، 💖 لعلها خَيرٌ لي ولكم، واهلاً وسهلاً افلام _حالات واتس اب_نكت_تحشيش_اغاني عربية_اجنبية_ستوريات انستا_اقتباسات_اختصارات_معلومات طبية وصفات جمال وماسكات_مضاهرات اغاني اختصارات زخرفة صور حب حزينة بايوات #بوت #بوتات #العراق#تحشيش#حب#حزن #رقص#اغاني#عشق#رمزيات#افتارات#رومنسيه
280
‏"لقد كنتُ أتأمّل الأرض كأنها ظل منتقل أو خيال طائف! إنّ شمس الأحياء لا تُدفئ الموتى!"
287
‏"وأحسَّ أن ليس بمقدوره أن يتحرّك سواءً نحوها أو بعيدًا عنها. كان شيءٌ ما في وجودها يؤذيه"
267
‏"توصَّلت اليوم إلى إحساس لا معقول وصحيح في آن، أنني لا أحد. لا أحد على الإطلاق. لا أعرف كيف أحس، لا أعرف كيف أفكر، لا أعرف أن أرغب، أن أريد... دائمًا أفكر، دائمًا أحسّ، لكن تفكيري وإحساسي لا يحوي أي منطق."
264
‏"لم أكن قط مضطرًا إلى التعرّف على هؤلاء العابرين. غير أنه كان يروق لي أن أوقفهم في تجوالهم الغامض، لحظة صغيرة، الزمن الكافي لأقول لهم فقط، مرة واحدة، بأنني كنت ذاهبًا لأضيع في المجهول"
317
‏"لقد بدا كلّ شيء وكأنّه يجري، أثناء غيابي، على نحو أفضل"
291
‏"ومن حين إلى آخر، يجب إعلان الألم، يجب التنهّد بصوت مسموع"
288
‏"وفجأة يستيقظ اهتمامك البالغ بالأشياء، ثمّ الرُقاد واليقظة، والصباح، والشعور بأن كلّ شيء قد انتهى، وأنّ كلّ شيء حادّ، وقاسٍ، وواضح"
279
كتبتها عندما كنت في الخامسة عشر، بمناسبة هذا اليوم، رغم اختلاف أسلوبي وملاحظاتي على النص بما فيه من ركاكةٍ ربما، لكنني أحسست بهذا يومًا وكتبته وسأحب أن أقرأه وأتذكره كلما مرَّ الوقت
269
‏"قد تكون الوحدة تجربة فعَّالة، فقد تجعل عالمنا مختزلًا بحجم ذواتنا وقد تجعله متسعًا حتى نشعر بغياب الآخرين.. إنها ليست دائمًا مصدر يأس. فبالتركيز على ذواتنا نجد أن الوحدة هي ما يلزمنا لنتذكر من نحن."
342
الحمدلله
325
‏"كانت تعاني كي تشعر بالثبات."
321
‏"أُشفِقُ عَليها.. يدي النَّحيفة التي فَقدت قُدرةَ القَبضِ بِقوة على الأَشياء"
295
‏"الواقع أنه ليس مهمًا أين تحدث الأشياء. إن ما يحدث في رأسك نوعًا ما، هو ما يجعل الحياة مثيرة للاهتمام"
298
‏"فإذا قلبها ينبض في حلقها، بلا سبب مفهوم، ويبدأ بالخفقان بشدّة حتى بدا لها قلبَ شخصٍ آخر"
287
‏"كان يبدو لي أنّ خلف هذا النشاط الهائج شخصًا يقسو على نفسه بحثًا عن مخرج من محنته"
322
‏"نحن نفهم الموت لأول مرة عندما يضع يده على من نحبه."
299
"لقد عوملت في غير ما شفقة وأنا طفل، حتى أنني كنت أرى الحنان شيئًا غير طبيعي، أنني أحب أن أكون محبوبًا ومُحبًا للناس، لكنني لا أعرف كيف أفعل هذا"
292
‏"يمشي لأن هذه هي التسلية الوحيدة التي تسمح لك بها محفظة نقودك، يمشي لكي يهرب من وساوسه، يمشي لكي لا يبكي، يمشي.. يمشي"
253
‏"دائمًا ما تجتاحني حاجة لأتكلم معك وحسب، حتى عندما لا يكون لدي شيء لأقوله - معك أستطيع أن أختلق الأحاديث، أختلقها لأجلك، لأن رقة قلبي تجاهك يبدو أنها لا تنضب. ما أريد قوله ربما، أنني، وبطريقة ما، لا أخلو منك أبدًا، ولا للحظة، ولا لبرهة، ولا لثانيةٍ واحدة"
256
"‏كان حين يموت أحد نحبُّه بعد مرض طويل ورغم أننا لم نفعل سوى الإنتظار فإننا نشعر وكأننا صارعنا طوال الوقت لفترة طويلة، ثم هزمنا فجأة."
244
‏"لم يكن البحر الشاسع يمثل لي شيئًا، بل كانت الأماكن الضيقة هي ما يملك شغاف قلبي، بما لها من شكل محدد، وما تنبض فيها من حياة :كالشواطئ الضيقة، والطرقات الترابية،ومزارع الزيتون.وعادة ما يحدث، وأنا مستلق على صخرة كبيرة عند الشاطى،أن أتأمل حجرا بحجم قبضة اليد، فأراه شاهقا أمام السماء"
332
‏"بعيد كالشمس؛ قريب مثل شعاعها على جلدي"
304
‏"كنتُ في حضورها أتحدّثُ إليها ولكنّي غائب عن ذاتي بما يتجاوز قدرتي على التفكير."
305
‏"حتى الذين يوجدون بالقرب منّي غير موجودين، إنني محاطٌ بأصدقاء ليسوا أصدقائي وبمعارف لا يعرفونني"
280
‏"نحن نتقن الحديث عن المعاناة. إن المعاناة تبرِّر حياتنا القاسية والمربكة، الألم فن، بالنسبة إلينا. وعليَّ الإعتراف، النساء يسرن بجرأة على هذه الطريق..."
273
"لو حدثَ أن كان هناك صديق يعيش بحزن ثم رفض السماح لي بأن أشاطره حزنه، فسأشعر بمنتهى الألم. فإذا أغلق دوني باب بيت آلامه ورآني غير جدير بالبكاء معه فسيكون في ذلك أشدّ أنواع التحقير لي، بل إنه سيكون أفظع ما يمكن أن يصيبني من عار."
258
‏"ستبكي حين تعلم نبأ موتي؛ وستفقد طوال أشهر طعم الحياة. غير أنّي كنت مع ذلك أنا الذي سيموت. وفكّرت بعينيها الرقيقتين. حين كانت تنظر إليّ، كان شيء ما ينتقل منها إليّ. ولكني فكّرت بأن الأمر قد انتهى: فلو كانت تنظر إليّ الآن لبقي نظرها في عينيها، ولما انتقل إليّ. كنتُ وحيدًا"
268
‏“يستحوذ عليّ شعور غريب بأني لم أعد كما كنت. يصعب عليّ أن أجد العبارات المناسبة، كما لو أني كنت مستغرقة في النوم وجاء شخص وفككني قطعًا ثم أعاد تركيبي مرة ثانية بسرعة.”
325
‏"الموتى يهيمنون، كالكابوس، على أذهان الأحياء."
299
‏"يا لكمية الكلمات التي استخدمتها، وكل ذلك كي أقول إنني لستُ مثيرًا للأسى"
311
‏"رأى في المنام مرّة أخرى أنه في قفص من عظام إنسان. ظنّ أنه طير، ثم عرف أنه قلب."
307
"كانت مفعمة بالحب، بوسعك أن تشاهد الحياة تركض في وجهها. أصبحت الآن وكأنها ترفض فكرة الوجود، بوسعك أن تقتلها بكلمة واحدة فقط"
271
‏"أنا اليوم أكثر وحدة مما كنت. معزول أكثر مما كنت. شيئًا فشيئًا تتفكّك كل روابطي تلقائيًا. عمّا قريب، سأبقى وحيدًا تماماً"
253
"عزيزتي.. كم أودُّ أن يكون لهذه الرسالة ذراعان لأتمكّن من معانقتك عناقًا حارًّا وأُريكِ كم من الحب أكنّه لك وإلى أيّ حدّ أرى أنّكِ الشخص الوحيد في العالم الذي يهمّني أمره."
243
‏"أتذكر أنني كنت أتظاهر بعدم الاهتمام حين يرد اسمه، وحين تبلغني تحياته أكتفي بأن أهز رأسي ولا شيء غير ذلك. لكنه ظلّ بالنسبة لي مثل جرحٍ قديم. إذا تذكرته، إذا طفا وجهه، أحس نحوه بحنينٍ جارف، وأحس بالغضب، إذ كيف يمكن لمخلوقٍ من هذا النوع ألّا يكون معي؟ أن لا نكون معًا؟"
302
‏"لقد محا الحنين، كالعادة، الذكريات السيئة، وضخّم الطيبة. ليس هناك من ينجو من آثاره المخربة."
282
‏"أذكر أنك أخبرتني يومًا؛ أن لكل فرد غرفة مظلمة في منزل روحه. ترى هل وضعتني هناك؟ في غرفتك المظلمة؟"
280
‏"لقد كنت معك مثلما يهب الجنود أرواحهم للوطَن، أهبك كل ما بي من طمأنينة ومواساة، لكنني كنت حِين أصل في آخر المرحلة أجدك تحضنهم بحرارة جميعهم، إلا أنا تُصافحني"
272
"ثم انزوى، متحاشيًا النّظر إليها؛ كما لو أنها الشمس؛ لكنّه كان يراها دون أن ينظر إليها؛ كما لو أنها الشمس."
257
‏"صوتها فقط هو الذي كان يلاطفه، في حين كانت أحاسيسها كلّها في غربة عنه، باردة، مدمِّرةً إيّاه، إرادتها المتعجرفة هي التي كانت تصرّ"
248
"‏"كل المخاوف، ومشاعر الحنين التي كنت أظن أنني تجاوزتها بالفعل منذ زمن تصير حاضرة من جديد. مرة أخرى - مثلما كان يحدث في طفولتي - يبدو لي كأن العالم قد ينفجر فجأة، ويتحول إلى شيء مختلف تمامًا، إلى فم غول مثلًا."
306
‏"كانَ، تقريبًا، يبدِّدُ الوقتَ: رسمَ إناءً رسمَ زهرةً في الإناء"
288
‏"من يدري، ربّما ذات يوم، سأعود من جديد، سعيدةً، من يدري؟"
286
‏"في هذة العتمة ثمَّة صمتٌ. هناك، في هذا الصَّمت، في ركود الهواء، ثمَّة ضجَّةٌ، كأنَّ أناسًا يتمتمون ويتنهَّدون؛ كأنَّ أصواتهم عالقة في العتمة مثل سوداها"
278
‏"كلّ شيء معقّد ومؤلم، هذا كل ما في الأمر. لكنّكِ ما زلتِ الشخص الوحيد الذي يعرف أن يقول الأشياء التي تدخل إلى أعماق قلبي."
265
‏“أجبرته الوحدة على أن يكون عدة أشخاص، ودائمًا ما كان يندهش عندما يتعرف على فرد يتصرف كشخصٍ واحد”
262
‏"لكني خائف. أخاف أن أنتظره. تروعني أشياء كثيرة، وأخاف أن أدرك أنّي لست سوى شيء غير مرئي، لا مادي، شبح مثل الأشباح التي تسكنني، يخيفني أن أجلس وأراه.. إني أسير في هذه اللحظة إلى حتفي. وصلت إلى النهاية، دون أن يسمعني أحد."
255
‏"إنها مثل نبتة بديعة تغذّت بالعفونة. إنها تبلبني، تفتنتي وتقلقني، وتجتذبني وتخيفني. وأنا أحذرها كما أحذر الشرك. وأنا أشتهيها كما أشتهي الشراب على العطش. هي دائمًا أمامي وحولي وفيَّ. هذا الوسواس الفيزيائي أهو من الحب؟"
320
‏لقد كان عاماً مليئاً بالمعقمات.
276
‏"لقد أحبَّ، ووجدَ نفسه. الغالبية يحبّون؛ كي يفقدوا أنفسهم"