سرقتُ من معطف أبي أربعين ألفًا
ودفعتها فاتورةً للإنترنت،
لأُعيد سماع تسجيلكِ الصوتي،
الذي لم يكن فيه من الزمن سوى ضحكتين:
إحداهما حين عطستِ،
والأخرى حين مرّت قطةٌ خلف النافذة.
وحين سألني أبي عن المال،
تلعثمتُ ولم أستطع النطق،
فقط أسمعته صوتكِ،
ومنذ تلك اللحظة،
وهاتفي في خزانة أبي،
يستمع إلى صوتكِ كلما أغضبته أمي.