48
ولله وكِتلي تكَضي .
شلون تكَضي ؟
براسي تفتر السكارى ،
براسي أحِسن كاظُم اسماعيل كاطع
يكتب وبيدّة جگارة .
براسِيّ أخو المكتول يفتر
كاض حزامة وتفگته يريد ثارة ،
"براسي صَياح" كلها ما ترضى تهدني
شلون شباج الزيارة ،
أنــا من گد ما محدّب ؟
وَواگف متانيِك ترجع طاح چازيّ !
"والرسالة" ولله توجعني منَ افُكها
ومن أسَدها يِزيد ونها مِثل البعينه گزازة ؟ .