147
ها ذا أنا مجددًا ، مستلق على فراشي ، أنتظر موتتي الصغرى كيف لها ان تأتي وبداخلي نيران لاتنطفئ ، وأفكار لا تهدأ ، وخيالاتي لاتتوقف هل سبق لك أن تذرف الدموع قبل أن تنام وأن تستيقظ ولا يزال أثرها على وجنتيك؟ و أن تكمل ذرفك للدموع حتى بعد استيقاظك ، أنت لاتعلم لماذا ولكنك تستمر بفعل هذا الشيء ، اهه كم أصبحت اكره أصوات الحياة ، وصوت الأطفال في الحديقه المجاورة لمنزلي ، وصوت المركبات على الطريق أليس هنالك وقت يصمت العالم؟ وأن تتوقف الحركه في هذا الكوكب ولو لدقيقه .