1
تَرَكتُ ظُنُونَ النَّاسِ عَنّي وَرَأَيَهُم
فَقَد كَانَ يَكفِينِي صَحِيحُ ظُنُونِي
وَأَعرِفُ مِنْ نَفْسِيْ الَّذي يَجهَلُونَهُ
وَأَفهَمُ ذَاتِي فِي جَمِيعِ شُؤونِي
وَلا أَرقَبُ التَّقدِيرَ فِي عَينِ نَاقِصٍ
إَذَا كَانَ قَدِري كَامِلًا فِي غُيُونِي