Перейти в канал

َ

1
قدمت عمرك للأحلام قرباناً ‏لاخنت عهداً ولا خادعت إنسانا ‏والآن تحمل أحلاماً مبعثرةً ‏هل هان حلمكَ أم أنتَ الذى هانا ‏قامرت بالعمرِ والأيام غانية ‏من سرهُ زمناً ساءته أزمانا ‏قد عشت ترسم أحلاماً لعاشقة ‏ذاقت كؤوس الهوى طهرًا وعصيانا ‏زينتَ للناسِ أحلاماً مجنحةً ‏بالحلم حيناً وبالأوهام أحيانا شَاخَ الزَّمَانُ.. وَأَحْلامِي تُضَلِّلُنِي ‏وَسَارِقُ الحُلْمِ كَمْ بِالوَهَمِ أَغْوَانَا ‏شَاخَ الزَّمَانُ وسَجَّانِي يُحَاصِرُني ‏وَكُلَّمَا ازْدَادَ بَطْشًا.. زِدْتُ إِيمَانَا ‏أَسْرَفْتُ في الأَحْلامِ في غَضَبِي ‏كَمْ عِشْتُ أَسْألُ نَفْسِي: أيُّنََا هَانَا؟ هَلْ هَانَ حُلْمِي.. أَمْ هَانَتْ عَزَائِمُنَا؟ ‏أَمْ إِنَّهُ القَهْرُ.. كَمْ بِالعَجْزِ أَشْقَانَا؟ ‏شَاخَ الزَّمَانُ.. وَحُلْمِي جَامِحٌ أَبَدًا ‏وَكُلْمَا امْتَدَّ عُمْرِي.. زَادَ عِصْيَانَا ‏وَالآنَ أَجْرِي وَرَاءَ العُمْرِ مُنْتَظِرًا ‏مَا لا يَجِيءُ.. كَأنَّ العُمْرَ مَا كَانا