Перейти в канал

لَنفسي..

92
٫ حينما جاء ليخطبني كُانت سلالم منزلنا سعيدة ولم أكف عن الابتسام جاء لمنزلنا ؛ لنبني منزلًا أعمدتهُ الحُب .