الألم الذي عانيته لم يكون مدرجاً ضمن قائمة البشر الذين من حولي، أنا فقط بقيت أعاني وأعاني بمفردي، لم يسأل عني أحد، وأنا الآخر بقيت صامتاً تحت تلك الابتسامة المصطنعة التي تخفي تحتها حربًا من الضغوطات، والآمال المدثورة والأحلام الضائعه، أنا فقط أردت من يمسك بيدي، أردت شخصاً يفي بحبه، أردت شخصاً حقيقيًا حقيقياً فقط.