قبل أربع سجائر من إعدامي
ورمي جثتي في المنفضة
تذكرت حياتي
المليئة باللعنات
تذكرت وجهكِ وهو يلوح ليّ
على شاطئ المقبرة
كُنت ألعق الغياب
سريري باتَ بارداً
بينما كان يحتضنكِ بلعاب الشبق
أقذف لعنات الغياب
نحو نشوة الإشتياق
ألملم أجزائي
كما يلملم الطفل خيباته
من بعد صفعةٍ من والدته
التي كان يجب عليها
أن تحتضنه
لا أن تصفعه