113
يوماً تلو الآخر تزداد قناعتنا بأنَّ الإنسان لا يحتاج للحُب بقدر حاجته للأمان والحنان، أن يحظى بخلِّة شخصٍ يدسُّ الحنان في أضلاعه، وينثر الأمان في زوايا أوطانه، يسارع بفرش صدره حين تُثقله الدنيا وتُبعثِر أركانه، شخصاً يجعله مُطمئنَّاٍ، مُطمئنّاً فقط لا غير.
يوماً تلو الآخر سيكثُر رفضنا لسخاء الحُبّ، وسنزداد بحثاً عن أشياء أعمق من ذلك حتى لو كانت شحيحة.