120
ستهدأ حين تُدرك أنه ليس من المُفترض أن يُحبك الجميع،
ليس من الضروري أن يُحادثك صديق مُقرَّب كُل يوم.
أنه أمرٌ عادي جدًا أن تتناول طعامًا وحدك
أن تبكي كُل يوم ولا تلقى اهتمامًا من أحد لحُزنك،
أن تُراهن على شخص ويُبرهِن لك حماقتك أمام ذاتك،
أن تقضي سنوات الجامعة دون أن تلتقي
بالصديق الجامعي المثالي الذي يحكِ الجميع عنه.
سترتاح حين تكُف عن رثاء نفسك،
و تتقبَّل فكرة أنه ليس من الضروري أن تعيش حياة مثالية
وأن تحمد الله على ما ذهب وعلى ما بقى فكل الأمر لله.