148
بشعة فكرة البعد، لما تصفن فيها شوي، رح تستغرب كيف قدرت وصار معك هيك! من شخص حافظ أدق تفاصيل حياته، لشخص غريب وكأنه أبدًا ما كان.
بين حجم القوة والكسر بنفس اللحظة، قوتك يلي قدرت بسبّبها تتخطّی وجود شخص شاركك أبسط أوقات حياتك، وكسرك لما تلاقيه صدفة وما تقدر تطلع بعيونه على الأقل.
تخيل! إنت حافظ گل تفاصيل بيتك ودیکوره، بيوم تصحی وتمشي بالبيت مثل الضايع، ما بتعرف وين ممكن هالممر ياخذك، أو لأي غرفة طريقه، بتتخبط بالحيطان يمين وشمال، رغم إنك ببيتك.
هيك البعد بيعمل، رح يمر من جنبك بيوم من الأيام، رح تشم ريحة عطرو بمجرد ما صار وراك، هو نفس هالشخص يلي ما قدر يتخطاك أول مرة شافك فيها.
* الرسمية بعد المحبة بشعة کثیر، بتحسسك إنك غريب مع إنك حافظ أبسط التفاصيل.